٧ علامات مبكرة لهشاشة العظام لا ينبغي تجاهلها
احمِ عمودك الفقري وصحة عظامك في مستشفى جولارات للعمود الفقري
هشاشة العظام مرض صامت يتطور ببطء، ويؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الكسور، خصوصًا في العمود الفقري، الوركين، والمعصمين. الكثير من الأشخاص لا يكتشفون إصابتهم إلا بعد حدوث كسر مفاجئ.
في مستشفى جولارات الدولي للعمود الفقري، نقدم رعاية متخصصة للكشف المبكر، الوقاية، والعلاج الشامل لهشاشة العظام والمشاكل المرتبطة بالعمود الفقري.
ما هي هشاشة العظام ولماذا تُعد خطرة على العمود الفقري؟
تحدث هشاشة العظام عندما يفقد الجسم الكتلة العظمية بشكل أسرع من إنتاجها، مما يؤدي إلى هشاشة وضعف في بنية العظام. وغالبًا ما يكون العمود الفقري هو أول ما يتأثر، مما يزيد من احتمال حدوث كسور فقرية، آلام مزمنة، وتشوهات في القوام.
٧ أعراض مبكرة لهشاشة العظام ينبغي الانتباه لها
١. تراجع اللثة، وقد يكون دليلاً على فقدان العظم في الفك
٢. ضعف في قوة قبضة اليد
٣. تكسر الأظافر بسهولة
٤. فقدان الطول نتيجة كسور الضغط في العمود الفقري
٥. كسور تحدث بسبب سقوط بسيط أو حركة خفيفة
٦. آلام مزمنة في الظهر أو الرقبة
٧. انحناء أو تحدّب في القامة بسبب ضعف الفقرات
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، يُنصح بمراجعة طبيب متخصص في العمود الفقري في أقرب وقت. فالعلاج المبكر يُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية من المضاعفات
خدمات متقدمة لعلاج هشاشة العظام في مستشفى جولارات للعمود الفقري
في مركزنا، نقدم نهجًا شاملاً يجمع بين أحدث التقنيات الطبية والعلاج المخصص لكل مريض بهدف حماية العمود الفقري واستعادة صحته، وتشمل خيارات العلاج
العلاج الهرموني*
يُستخدم في بعض الحالات لموازنة التغيرات الهرمونية التي تؤثر على صحة العظام
الأدوية الطبية المعتمدة*
نوفر أدوية فعالة تساعد في تقليل فقدان الكتلة العظمية وتعزيز نمو العظام، خاصة لمن لديهم مخاطر مرتفعة للكسور الفقرية
العلاج الطبيعي والدعم الحركي*
برامج متخصصة تهدف إلى:
تخفيف الألم وتحسين الحركة-
تصحيح القوام وتوازن الجسم-
تقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري-
الوقاية من السقوط والإصابات-
كما نوفر دعامات ظهر مصممة خصيصًا لتقليل الضغط على العمود الفقري وتسهيل التعافي.
لماذا يختار المرضى مستشفى جولارات للعمود الفقري؟
فريق طبي متكامل متخصص في هشاشة العظام وصحة العمود الفقري-
أجهزة تشخيص متقدمة مثل فحص كثافة العظام (DEXA) والتصوير بالرنين المغناطيسي-
خطط علاج فردية تراعي حالة كل مريض-
برامج تأهيل بعد الكسور وتحسين التوازن-
بيئة علاجية تضع راحة المريض في المقام الأول-